نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نور البراهين
سید نعمتالله جزایری (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف 1) فأنت السيد الصمد وللصمد معنى ثان وهو أنه المصمود إليه في الحوائج، يقال: صمدت صمد هذا الامر أي قصدت قصده، ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول: لم يزل صمدا، لأنه قد وصفه عز وجل بصفة من صفات فعله، وهو مصيب أيضا، والصمد الذي ليس بجسم ولا جوف له. وقد أخرجت في معنى (الصمد) في تفسير قل هو الله أحد في هذا الكتاب معاني أخرى لم أحب إعادتها في هذا الباب.
(الأول والآخر) الأول والآخر 2) معناهما أنه الأول بغير ابتداء والآخر بغير انتهاء.
(السميع) السميع معناه أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا 3)، ومعنى ثان أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء، وأما السامع فإنه يتعدى <div>____________________
<div class="explanation"> وغيرها، وذكر الشهيد طاب ثراه أن الواحد يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الذات، والأحد يقتضي نفي الشريك بالنسبة إلى الصفات.
1) أي: يا حذيفة.
2) قال بعض أهل العرفان: هو الأول لان الموجودات كلها استفادت الوجود منه، وإذا لاحظت مراتب السائرين إليه فهو آخرهم، إذ هو آخر ما يرتقى إليه درجات العارفين، فكل معرفة يتحصل قبل معرفته، فهي مرقاة إلى معرفته، والمنزل الأقصى هو معرفة الله تعالى، فهو آخر بالإضافة إلى السلوك، وأول بالإضافة إلى الوجود.
3) معناه كما قال الطبرسي رحمه الله: من كان على صفة يحب لأجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، وهي ترجع إلى كونه تعالى حيا لا آفة به.</div>
صفحه ۴۷۸
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۱۹ وارد کنید