نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
نور البراهين
سید نعمتالله جزایری (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
من الدواب أو الطير أو الوحش أو الانس 1) لا يكون في الدار، وكان الواحد بعض الناس وغير الناس، وإذا قلت: ليس في الدار أحد فهو مخصوص بالآدميين دون سائرهم، والأحد ممتنع من الدخول في الضرب والعدد والقسمة وفي شئ من الحساب، وهو متفرد بالأحدية، والواحد منقاد للعدد والقسمة وغيرهما داخل في الحساب، تقول: واحد واثنان وثلاثة فهذا العدد، والواحد علة العدد وهو خارج من العدد وليس بعدد، وتقول: واحد في اثنين أو ثلاثة فما فوقها فهذا الضرب، وتقول: واحد بين اثنين أو ثلاثة لكل واحد من الاثنين نصف ومن الثلاثة ثلث فهذه القسمة. والأحد ممتنع في هذه كلها لا يقال: أحد واثنان، ولا أحد في أحد، ولا واحد في أحد، ولا يقال: أحد بين اثنين، والأحد والواحد وغيرهما من هذه الألفاظ كلها مشتقة من الوحدة.
(الصمد) الصمد معناه السيد ومن ذهب إلى هذا المعنى جاز له أن يقول لم يزل صمدا، ويقال للسيد المطاع في قومه الذي لا يقضون أمرا دونه: صمد، وقد قال الشاعر:
<div>____________________
<div class="explanation"> 1) محصل هذا الفرق أن الواحد يطلق على الانسان وغيره، بخلاف الأحد فإنه لا يطلق الا على الانسان، يعني: إن الواحد أعم موردا لكونه يطلق على من يعقل وغيره، ولا يطلق الأحد إلا على من يعقل.
وذكر المحققون وجها آخر للفرق بينهما إذا وقعنا في سياق مثل هذا النفي، وهو أن قولك ليس في الدار واحد لا يقتضي استغراق النفي مطلقا، فيجوز أن يكون فيها اثنان، بخلاف قولك ليس في الدار أحد، فإنه يقتضي استغراق الآحاد</div>
صفحه ۴۷۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۰۱۹ وارد کنید