441

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

الاسم الواحد معنيين مختلفين، والدليل على ذلك قول الناس 1) الجائز عندهم الشائع، وهو الذي خاطب الله به الخلق 2) وكلمهم بما يعقلون ليكون عليهم حجة في تضييع ما ضيعوا، وقد يقال للرجل: كلب 3) وحمار وثور وسكرة وعلقمة وأسد، وكل ذلك على خلافه وحالاته لم تقع الأسامي على معانيها التي كانت بنيت عليها، لان الانسان ليس بأسد ولا كلب، فافهم ذلك رحمك الله.

وإنما نسمي الله بالعالم بغير علم حادث علم به الأشياء، واستعان به على حفظ ما يستقبل من أمره والروية فيما يخلق من خلقه، ويفنيه مما <div>____________________

<div class="explanation"> وذلك كما يجمع الاسم الواحد في اللغات معنيين مختلفين بالاشتراك أو النقل، أو الحقيقة والمجاز.

1) أي: المصحح له قول الناس في مقالاتهم.

(الجائز عندهم) أي: السائغ.

2) حال من فاعل الجائز، ولما كان السائغ الشائع في لغاتهم الاستعمال بالاشتراك والنقل والحقيقة والمجاز.

(فكلمهم بما يعقلون ليكون عليهم حجة) أي: كلمهم بما يعقلون في أقوالهم ولغاتهم، ليكون عليهم حجة في تضييع ما ضيعوا ولم يكن لهم اعتذار بأنك كلمتنا بما لا نعقله، ولم يكن على طباق الشائع من استعمالاتنا.

3) بيان لشيوع اطلاق اللفظ الواحد على معان مختلفة.

(وإنما نسمي الله بالعلم) أي: وصف به وأطلق عليه العالم المشتق من العلم.

والروية أي: التفكر.</div>

صفحه ۴۵۲