نور البراهين
نور البراهين
ویرایشگر
السيد مهدي الرجائي
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۷ ه.ق
ربك؟ فقال: معناه معنى قول إبراهيم عليه السلام: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/37/99" target="_blank" title="الصافات: 99">﴿إني ذاهب إلى ربي ١) سيهدين﴾</a> (١) ومعنى قول موسى عليه السلام: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/20/84" target="_blank" title="طه: 84">﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾</a> (٢) ومعقوله عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/51/51" target="_blank" title="الذاريات: 51">﴿ففروا إلى الله﴾</a> (٣) يعني حجوا إلى بيت الله، يا بني إن الكعبة بيت الله فمن حج بيت الله فقد قصد إلى الله، والمساجد بيوت الله، فمن سعى إليها فقد سعى إلى الله وقصد إليه، والمصلي ما دام في صلاته فهو واقف بين يدي الله ٢) جل جلاله، وأهل موقف عرفات وقوف بين يدي الله عز وجل وإن لله تبارك وتعالى بقاعا في سماواته، فمن عرج به إليها فقد عرج به إليه (٤) الا تسمع الله عز وجل يقول: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/70/4" target="_blank" title="المعارج: 4">﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾</a> (٥) ويقول عز وجل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/35/10" target="_blank" title="فاطر: 10">﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾</a> (6).
<div>____________________
<div class="explanation"> وقبلها من جانب أمته، وانه لولا شفاعة الكليم لما راجع ربه عنها، فلو لم يعطهم عز وجل ذلك الثواب لكان ظلما في جنب عظمته وقدرته وعجز خلقه وافتقارهم إليه.
1) الغرض من هذه الشواهد كلها بيان أن هذا الاطلاق كثير شائع.
2) استشهاد بقول الرسول صلى الله عليه وآله، أو بالمعروف بين الخاص والعام. هذا.
واعلم أنه قال المرتضى طاب ثراه في جواب بعض الاشكالات الموردة على</div>
صفحه ۴۳۴