422

نور البراهين

نور البراهين

ویرایشگر

السيد مهدي الرجائي

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

إلى السماء وأمره ربه عز وجل بخمسين صلاة كيف لم يسأله التخفيف عن أمته حتى قال له موسى بن عمران عليه السلام: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك؟ فقال عليه السلام: يا بني، إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يقترح على ربه عز وجل ١) ولا يراجعه في شئ يأمره به، فلما سأله موسى عليه السلام ذلك وصار شفيعا لامته إليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى عليه السلام، فرجع إلى ربه عز وجل فسأله التخفيف إلى أن ردها إلى خمس صلوات، قال: فقلت: يا أبة فلم لم يرجع إلى ربه عز وجل ولم يسأله التخفيف بعد خمس صلوات فقال: يا بني أراد صلى الله عليه وآله أن يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلاة لقول الله عز وجل: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) (١) ألا ترى أنه صلى الله عليه وآله لما هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام، ويقول: إنها خمس بخمسين <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/50/29" target="_blank" title="ق: 29">﴿ما يبدل القول لدي ٢) وما أنا بظلام للعبيد﴾</a> (2) قال:

فقلت له يا أبة أليس الله تعالى ذكره لا يوصف بمكان؟ فقال: بلى، تعالى الله عن ذلك، فقلت: فما معنى قول موسى عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله: ارجع إلى <div>____________________

<div class="explanation"> تحريفهم معناه، بأن يكون المراد بنزوله تعالى نزول ملائكته مجازا.

1) الاقتراح: السؤال من غير روية وتفكر.

2) قيل لعل معناه المناسب هنا هو أنه كان مقصوده تعالى من التكليف بالخمسين صلاة ايصال ثوابها إليهم، أو انه تعالى لما قرر على أمته صلى الله عليه وآله الخمسين</div>

صفحه ۴۳۳