501

نخب الأفکار در تنقیح مبانی خبرها در شرح معانی آثار

نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار

ویرایشگر

أبو تميم ياسر بن إبراهيم

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

قطر

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
فقال عمر: يا عباد الله، فمن أسأل بعدكم، وأنتم أهل بدرٍ الأخيار؟ فقال علي بن أبي طالب ﵁: فأرسل إلى أزواج النبي ﵇؛ فإنه إن كان شيء من ذلك ظهرن عليه، فأرسل إلى حفصة فسألها، فقالت لا علم لي بذلك. ثم أرسل إلى عائشة ﵂، فقالت: إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فقال عمر ﵁ عند ذلك: لا أعلم أحدا فعله ثم لم يغتسل إلا جعلته نكالا".
ش: هذا بيان قوله: "وقد كشف ذلك عمر بن الخطاب ﵁" فهذا عمر قد كشف ذلك [عند] (١) الصحابة بعد أن أنكر على زيد بن ثابت فتواه، ثم لما جاءه خبر عائشة ﵂ حمل الناس على وجوب الغسل من الإكسال، وأوعد من لم يغتسل [منه] (٢) بالنكال، ووافقته الصحابة على ذلك، فانعقد إجماعا على وجوب الغسل بالإيلج وإن لم ينزل.
ثم رجال الأثر المذكور ثقات، غير أن في عبد الله بن لهيعة مقالا.
وأبو عبد الرحمن المقرئ اسمه عبد الله بن يزيد.
ومعمر بن أبي حَيَّةَ -بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف- ويقال: ابن أبي حُيَيَّة-بضم الحاء وفتح الياء الأولى، وعبيد بن رفاعة، ذكره عبد الغني في الصحابة، وذكره ابن حبان في التابعين الثقات، وقال ابن الأثير: قيل: إنه أدرك النبي ﵇، في صحبته خلاف.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣): ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حُيَيَّة مولى ابنة صفوان، عن عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه رفاعة بن رافع قال: "بينا أنا عند عمر بن الخطاب ﵁ إذ دخل عليه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، هذا زيد بن

(١) في "الأصل، ك": "عن".
(٢) في "الأصل، ك": "عنه".
(٣) مصنف ابن أبي شيبة (١/ ٨٥ رقم ٩٤٧).

1 / 501