أخرجه مسلم (١): عن حرملة، عن ابن وهب، عن حيوة، عن محمَّد بن عبد الرحمن، أن أبا عبد الله مولى شداد بن الهاد حدثه: "أنه دخل على عائشة ﵂ ... " فذكر عنها عن النبي ﵇ بمثله.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢) -وقال: سالم سبلان-: ثنا حسين، ثنا ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير، عن سالم سبلان قال: "خرجنا مع عائشة إلى مكة، وكانت تخرج بأبي يحيى التيمي؛ يصلي بها، [قال] (٣) فأدركنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فأساء عبد الرحمن الوضوء، فقالت عائشة: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء؛ فإني سمعت رسول الله ﵇ يقول: ويل للأعقاب من النار" (٤).
ص: حدثنا فهد، قال: نا ابن أبي مريم، قال: أنا سليمان بن بلال، قال: حدثني سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﵇: "ويلٌ للأعقاب من النار يوم القيامة".
ش: إسناده صحيح، وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم، وقد تكرر ذكره، وأبو صالح ذكوان.
وأخرجه مسلم (٥): حدثني زهير بن حرب قال: نا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: "ويل للأعقاب من النار".
ص: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ: "ويل (للعقب) (٦) من النار".
ش: إسناده صحيح.
(١) "صحيح مسلم" (١/ ٢١٣ رقم ٢٤٠).
(٢) "مسند أحمد" (٦/ ١١٢ رقم ٢٤٨٥٧).
(٣) تكررت في "الأصل".
(٤) زاد في "مسند أحمد": "يوم القيامة" بعد "للأعقاب".
(٥) "صحيح مسلم" (١/ ٢١٥ رقم ٢٤٢).
(٦) كذا في "الأصل، ك" بالإفراد، وفي "شرح المعاني": "للأعقاب" بالجمع.