611

وقال الكميت بن زيد رحمه الله تعالى: ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الخلافة لو أطيعا - ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا مبيعا - ولم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقا أضيعا - فلم أبلغ بها لعنا ولكن * أقول أساء أولهم صنيعا (929) -

---

= في العصور المتقادمة ومن أئمة اللغة وكان يحفظ أربعة آلاف ديوان غير ألف ارجوزة وأصله من الشام وكان من الموالين لاهل البيت والمتفانين في حبهم وله ديوان الحماسة الذائع الصيت، والاختيارات من شعر الشعراء وغيرهما، وقد ألف في أخباره وحياته عدة من العلماء منهم: 1 - ابن أبى طاهر ت 280 ه، 2 - الصولى ت 236 ه، 3 - أبو القاسم الامدي ت 371 ه، 4 - أبنا هاشم الخالديان: أبو بكر وأبو عثمان، 5 - المرزبانى ت 444 ه، 6 - المرزوقى ت 421 ه، 7 - السيد الامين العاملي وغيرهم راجع البقية في الغدير ج 2 / 340. وتوجد ترجمته في: طبقات ابن المعتز ص 33، فهرست ابن النديم ص 235، تاريخ الطبري ج 11 / 9 فهرست النجاشي ص 102، تاريخ الخطيب ج 8 / 248، مروج الذهب ج 3 / 474، الغدير ج 2 / 329 - 343 ولها مصادر اخرى. اختلف في ولادته: 172، 188، 190، 192 ه. وكذلك اختلف في وفاته فقيل: 228 هوقيل 231 وقيل 232. (929) هذه الابيات من قصيدة عصما من غرر قصائد الكميت والمعروفة ب(الهاشميات) والتى تقدر ب(578) بيتا، الغدير ج 2 / 180. الشاعر: أبو المستهل الكميت بن زيد بن حنيس بن مخلد.. ينتهى نسبه إلى مضر بن نزار وكان شاعرا عالما بلغات العرب، خبيرا بأيامها. وقال الفرزدق يخاطبه: " أنت والله أشعر من مضى وأشعر من بقى " وكان من الموالين لاهل البيت والمتفانين في حبهم وكان من المعادين لبنى أمية وأشياعهم ومن قوله في تشيعه: =

--- [594]

صفحه ۵۹۳