592

وقال: صلى الله عليه وآله " من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع عليا فقد أطاعني، ومن عصى عليا فقد عصاني " (914). إلى مالا تحصيه هذه العجالة من أمثال هذه السنن، وكلها تتساير في طريق واحد، وتتوارد في سبيل فاصد، تواترت في معناه وان اختلف لفظها، تعطي عليا من منازل رسول الله صلى الله عليه وآله مالا يجوز اعطاؤه من نبي الا لولي عهده، وخليفته من بعدها، هذا هو المتبادر منها إلى الاذهان، بحكم العرف واللغة من أهل اللسان (915). على ان في صحاح السنن لنصوصا أخر، بوأت عليا والائمة من أوصيائه مبوأ الخلافة عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وفرضت على الامة في كل خلف منها طاعتهم إذ ربط صلى الله عليه وآله أمته فيها بحبليه، وعصمها إلى يوم القيامة بثقليه، علماؤها وجهلاؤها أحرارها ومماليكها، ملوكها وسوقتها، لم يستثن من الامة صديقا، ولا فاروقا، ولا ذا نور، أو نورين، أو أكثر، ولا، ولا، (كتاب الله تعالى والائمة من عترته)، سواء في ذلك رجال الامة ونساؤها، وانذر الجميع من امته بالضلال عن الحق ان لم يأخذوا بهديها وأخبرهم انهما لن يفترقا، ولن تخلو الارض منهما،

---

(914) أخرجه الحاكم في ص 121 من الجزء الثالث من المستدرك، والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه وصرح كل منهما بصحته على شرط الشيخين (منه قدس). عن أبى ذر الغفاري: يوجد في: ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 / 268 ح 788 و786 و787، الرياض النضرة ج 2 / 220، ينابيع المودة ص 205 و257، ذخائر العقبى ص 66، نزل الابرار ص 56، سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 150 تحت رقم (568 و747). (915) راجع جملة من هذه الاحاديث في: سبيل النجاة في تتمة المراجعات ط بيروت.

--- [575]

صفحه ۵۷۴