589

.......

---

= مع انه قد صحح الحديث جماعة من أعلام السنة منهم: 1 - الحاكم النيسابوري في المستدرك ج 3 / 126. 2 - الجزرى الشافعي في كتابه أسنى المطالب ص 70 و71 وقد قال في مقدمة كتابه انه لا يذكر الا الحديث المتواتر أو الصحيح أو الحسن كما حكى تصحيح الحاكم له. 3 - محمد بن جرير الطبري المتوفى 310 ه. الغدير ج 6 / 62. 4 - الحسن بن أحمد السمرقندى المتوفى 491 ه. الغدير ج 6 / 64. 5 - عبد الكريم السمعاني المتوفى 562 ه. الغدير ج 6 / 64. 6 - الگنجى الشافعي المتوفى 658 ه. أخرجه في كفاية الطالب ص 98 - 102 ط الغرى وقال بعد اخراجه بعدة طرق قلت: هذا حديث حسن عال - إلى أن قال: ومع هذا فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل على عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحدة فهمه ووفور حكمته وحسن قضاياه، وصحة فتواه، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الاحكام ويأخذون بقوله في النقض والابرام، اعترافا منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحة حكمه، وليس هذا الحديث في حقه بكثير لان رتبته عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من عباده أجل وأعلا من ذلك. 7 - الحافظ الذهبي المتوفى 748 ه. صححه في تذكرة الحفاظ ج 4 / 28. 8 - صلاح الدين العلائى الشافعي الدمشقي المتوفى 761 ه. صححه من طريق ابن معين وانتقد كل من ضعف الحديث وقال لم يأتوا بجواب على هذه الروايات الصحيحة راجع كلامه في اللالى المصنوعة للسيوطي ج 1 / 333، الغدير ج 6 / 66 و67. 9 - الزركشي المصرى الشافعي المتوفى 794 هحسن الحديث. فيض القدير ج 3 / 47، الغدير ج 6 / 67. 10 - مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادى المتوفى 816 أو 817 هحسن الحديث. الغدير ج 6 / 67. =

--- [572]

صفحه ۵۷۱