نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
علي الحوض " (909). قلت: حسبك من علي انه عدل القرآن في الميزان، وانهما لا يفترقان، فأية حجة أبلغ من هذه في عصمته وافتراض طاعته بعد رسول الله صلى الله عليه وآله يا مسلمون. وقال صلى الله عليه وآله: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب " (910) أخرجه الطبراني عن ابن عباس كما في ص 107 من الجامع الصغير للسيوطي
---
(909) أخرجه الحاكم في كتاب معرفة الصحابة من المستدرك ص 124 من جزئه الثالث وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه، وأورده الذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه معترفا بصحته على تشدده، والحمد لله (منه قدس). المعجم الصغير للطبراني ج 1 / 55، كفاية الطالب ص 399 ط الحيدرية وص 254 ط الغرى، مجمع الزوائد ج 9 / 134، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 / 123 بالهامش، الغدير ج 3 / 180. وقد عقد القندوزى الحنفي في ينابيعه ص 90 الباب العشرين في هذا الحديث. راجع بقية المصادر فيما تقدم تحت رقم (11 و119 و197) وراجع أيضا سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم (716) ط بيروت. (910) وقد رواه عدة من الصحابة منهم: 1 - على أمير المؤمنين عليه السلام: ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 / 464 ح 984 و998، ميزان الاعتدال ج 1 / 436، البداية والنهاية ج 7 / 358، شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 / 82 ح 119 و120 و121 وص 334 ح 459، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 81 ح 122 وص 185 ح 126، كفاية الطالب للگنجى ب 58 ص 220 ط الحيدرية وص 98 ط الغرى، فتح الملك العلى للمغربي ص 22 و23، ينابيع المودة ص 72 و73 و183 و210 و282، ذخائر العقبى ص 77، تذكرة الخواص ص 47، نزل الابرار ص 73. =
--- [569]
صفحه ۵۶۸