نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
ولم يزل بعدها يدلل على خلافته، تارة بدلالة المطابقة نصا كقوله صلى الله عليه وآله - حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك: - " انه لا ينبغي أن أذهب الا وأنت خليفتي " (889).
---
= سنة 1354 هوفى الطبعة الثانية وما بعدها من طبعات الكتاب. حذف من الحديث قوله صلى الله عليه وآله: " وان يكون أخى ووصى وخليفتي فيكم ". ومن راجع الطبعة الاولى والطبعات التى بعدها وراجع جريدة السياسة المصرية لمحمد حسين هيكل ملحق عدد (2751) بتاريخ 12 ذى القعدة سنة 1350 هص 5 وص 6 من ملحق عدد (2785) رأى الحقيقة كاملة فانه في الطبعة الاولى والجريدة ذكر الحديث تاما وفى الطبعات الاخرى من الكتاب حرفه. كما ان الطبري ذكر هذا الحديث في تفسيره ج 19 / 121 ط 2 ولكن المؤلف أو الطابع حرف آخر الحديث وذكر بدله " ان هذا أخى وكذا وكذا ". وذكر الحديث أيضا: الجاوى في التفسير المنير لمعالم التنزيل ج 2 / 118 ط 3، الخازن في تفسيره ج 3 / 371 و390. ولاجل المزيد على بقية المصادر راجع كتاب المراجعات وكتاب سبيل النجاة تحت رقم (459) ففيه كفاية. (889) تجد هذا النص بعين لفظه في حديث صحيح عظيم فيه بضع عشرة خصيصة من خصائص على كل خصيصة منها ترشحه أو تنص عليه بالامامة، أوردناه في المراجعة 26 من كتاب المراجعات. وقد كان بيننا وبين شيخ الاسلام البشرى رحمه الله تعالى مناظرات ومحاضرات حول هذا الحديث من كل نواحيه تبادلنا فيها الانصاف والحب والاخلاص للفهم والعلم واتباع الحق لا نألوا جهدا ولا ندخر وسعا حتى لم نبق شبهة ولله الحمد الا أدينا فيها حقه، فلتراجع مناضراتنا هذه في المراجعة المذكورة وما بعدها إلى نهاية المراجعة 34. ووصيتي إلى الباحثين من أولى الالباب أن لا يفوتنهم شئ من ذلك الا وسعوه تدبرا وأمعانا، فعسى أن تقر بذلك عيون المؤمنين وتنشرح صدورهم في كل ما ثمة من أبحاث ولاسيما حول حديث المنزلة وعمومها ودلالته، وانه صور عليا وهارون في الارض كالفرقدين في السماء (منه قدس). =
--- [560]
صفحه ۵۵۹