نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
[المورد - (94) -:] لعنه في قنوط الصلاة (744)، سادة تعبد الله المسلمين بالصلاة عليهم في كل الصلوات، فرائضها ونوافلها (745). أولئك الذين أذهب الله عنهم الرجس في محكم التنزيل، وهبط بتطهيرهم جبرائيل (746)، وباهل بهم النبي أعداءه بأمر ربه الجليل (747)، وقد
---
= الهرم ولا المرأة المسنة بل حتى الطفل الرضيع فهاهم يمزقون ويقطعون اربا اربا. ولا من رادع ولا مانع بل الدول التى تدعى التقدم والتى تنادى بحقوق الانسان كامريكا وغيرها هي التى تمده بالسلاح والعتاد وتسانده ماديا واعلاميا وها هو يعمل هذه الاعمال اللانسانية وبمسمع وبمرى من منظمة الامم المتحدة ومنظمة حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية ومجلس الامن لم تنطق واحدة منها بكلمة واحدة في مقابله ولم تحرك قلما اتجاهه أليس الحق أصبح باطلا عندها والباطل حقا بخدمتها للدول الكبرى والسير في فلكها وفى مصالحها ؟ ولماذا تريد دول عدم الانحياز أن تعقد مؤتمرها السنوي في بغداد أليس يعطيها صفة عدم الانحياز الا إلى الباطل ومقاومة الحق ؟ أليس ذلك مساندة لصدام على ظلمه واجرامه ؟ (744) معاوية يسب أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام: راجع: العقد الفريد لابن عبد ربه ج 4 / 366 ط لجنة التأليف والنشر وج 2 / 301 ط آخر، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 1 / 356 وج 3 / 258 ط 1 وج 4 / 56 وج 13 / 220 بتحقيق أبو الفضل، الغدير ج 2 / 132، أسد الغابة ج 3 / 144، تاريخ ابن عساكر ج 3 / 407، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 180 و198، معاوية بن أبى سفيان في الميزان ص 16. (745) وجوب الصلاة عليهم عليهم السلام تقدم تحت رقم (109 و110 و112) فراجع. (746) تقدمت الاية مع مصادرها تحت رقم (107) فراجع. (747) تقدمت الاية مع مصادرها تحت رقم (105) فراجع.
--- [488]
صفحه ۴۸۷