503

مقامنا ليضيق عما جاء في وجوب موالاته، ولا يني باستيفاء ما دل على نفاق معاداته، فنلفت الباحثين إلى ما أوردناه من الصحاح، في كتابنا سبيل المؤمنين (743)، فان فيه للحق المبين، والحمد لله رب العالمين.

---

= ج 2 / 41، روضات الجنات للاسفزارى ص 158 ط الحيدري في طهران، الكواكب الدرية للمناوى ج 1 / 39 ط الازهرية في مصر. وغيرها من عشرات بل مئات المصادر. وروى عنه صلى الله عليه وآله انه قال في يوم غدير خم: " من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خذله " سوف يأتي مع مصادره تحت رقم. ولاجل المزيد من الاطلاع على باقى المصادر راجع سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 178 رقم (622). (743) هذا الكتاب يقع في ثلاث مجلدات في أمامة أئمتنا الاثنى عشر وأحوالهم ومناقبهم وهديهم (ع) لا نظير له في موضوعه. كما عبر عنه مؤلفه. ويا للاسف الشديد ان هذا الكتاب من جملة تسعة عشر كتابا للمؤلف قد احرقت وأتلفت من قبل الاستعمار الفرنسى حينما هجم وقتل وشرد أبناء جبل عامل. قال المؤلف حول هذا الكتاب بعد تلفه: نكبنا في سبيل المؤمنين - لا يخفى لطافة هذا التعبير - سنة 1920 غربية وهى سنة 1338 هجرية يوم رزئنا بجل ما ألفناه قبل تلك النازلة التى عمت أبناء عاملة وأختصت بهذا الضعيف حيث أوغل الغاشمون في طغيانهم ولجوا في عدوانهم ومضوا في التنكيل والتقتيل والتشريد على غلوائهم وأطلقوا في البنادق والمشانق والنهب والضرب والتحريق والتمزيق أعنة أهوائهم، ركبوا في ذلك رؤوسهم متهافتين في أعمالهم لا يلوون على أحد، وكنت في طليعة من تبدد وتشرد. وليتهم كفوا عن تلك الكتب القيمة واكتفوا بما سواها عند الله أحتسب تلك المؤلفات التى أفنيت فيها عمرى ورهقني بفقدها ما نقض مرة صبرى فانا لله وانا إليه راجعون. أنشد الله امرءا وقع في يده شئ منها الا أثلج به كبدي الحرى فان لكل كبد حرى أجرا.. الخ ثم عدد تلك المؤلفات العظيمة. =

--- [486]

صفحه ۴۸۵