نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
[المورد - (93) - بغضه عليا وعدوانه اياه:] ان بغضه لعلي ، وعداوته اياه، لمن المسلمات البديهيات لكل من يعرفهما أو يسمع بهما من جميع أهل الارض في الطول والعرض، على اختلافهم في الاديان، والالسنة والالوان، فحكمهما في ذلك حكم آدم والشيطان بلا ريب (727)، واليك في هذه العجالة طرفا من النصوص الصريحة في حكمي حبه وبغضه المتناقضين في دين الاسلام. فعن سلمان الفارسي (وقد قيل له: ما أشد حبك لعلي) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " من أحب عليا فقد أحبني (1) ومن أبغض عليا فقد أبغضني " (728).
---
= ج 11 / 43، الفصول المهمة لشرف الدين ص 115 - 129، النصائح الكافية لمن يتولى معاوية لمحمد بن عقيل، تقوية الايمان في الرد على بن أبى سفيان له أيضا، صلح الحسن للشيخ راضى آل ياسين، المراجعات لشرف الدين ص 296 تحت رقم 700 وما بعده، سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 215 تحت رقم (699) ط بيروت. (727) لاجل المزيد من ذلك راجع: كتاب المراجعات لشرف الدين ص 296، الغدير للاميني ج 10 / 257، النصائح الكافية لمن يتولى معاوية، تقوية الايمان في الرد على بن أبى سفيان، العتب الجميل كلها لمحمد بن عقيل، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 11، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 174، الفصول المهمة لشرف الدين ص 115 - 129. (1) أخرجه الحاكم في ص 130 من الجزء 3 من المستدرك. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك معترفا بصحته على شرطيهما (منه قدس). (728) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 9 / 172 بتحقيق أبو الفضل وج 2 / 431 ط أفست بيروت، الرياض النضرة ج 2 / 165 ط الخانجى وج 2 / 218 ط 2 دار =
--- [476]
صفحه ۴۷۵