نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
وسم الحسن. اه. وقال ابو الفرج الاصفهانى المروانى في كتابه مقاتل الطالبين ما هذا لفظه: وأراد معاوية البيعة لابنه يزيد فلم يكن شئ اثقل عليه من امر الحسن بن علي، وسعد بن ابي وقاص، فدس اليهما سما فماتا منه. وروى ابن عبد البر في ترجمة الحسن من استيعابه عن قتادة وأبي بكر بن حفص: ان بنت الاشعث سقت الحسن بن علي السم، (قال): وقالت طائفة كان ذلك منها بتسديس معاوية إليها (721). وقد علم الناس ما ارتكبه في مرج عذراء من الفظاعة بقتل أولئك الاخيار الابرار صبرا وهم حجر بن عدي الكندي الصحابي وأصحابه، قتلهم إذ لم يلعنوا له عليا عليه السلام، وكانوا من (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) (722). وكان قتلهم سنة احدى وخمسين للهجرة المباركة وأنكرها على معاوية جميع من كان في ذلك العهد من الصحابة والتابعين ومن كان بعدهم من أولي الالباب. وقد فصلها كل من ارخ حوادث تلك السنة
---
(721) وفى ص 17 من المجلد الرابع من شرح النهج لابن أبى الحديد طبع مصر ما نلفت إليه المتتبعين. وما أولاهم بالوقوف عليه (منه قدس). معاوية هو الذى قتل الامام الحسن عليه السلام: راجع: تاريخ اليعقوبي ج 2 / 191، مروج الذهب للمسعودي ج 2 / 427، صلح الحسن للشيخ راضى آل ياسين ص 364 - 368، دلائل الصدق للمظفر ج 3 ق 1 / 233 الفصول المهمة لشرف الدين ص 120، مقاتل الطالبين لابي الفرج الاصفهانى ص 73 تحقيق أحمد صقر، الغدير ج 11 / 8 - 15، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 16 / 49، نزل الابرار بالهامش ص 142 عن عدة مصادر. (722) سورة آل عمران: 191.
--- [473]
صفحه ۴۷۲