474

وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرا (1)، عسى ربه ان طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات) (696). وحسبهما من الله تعالى حجة عليهما، مثله العظيم، الذي ضربه لهما في سورة التحريم، أعني قوله عز من قائل: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا، وقيل ادخلا النار مع الداخلين. وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله، ونجني من القوم الظالمين) (697). ولله قول من يقول من أبطال أهل البيت علما وعملا: عائش ما نقول في قتالك * سلكت في مسالك المهالك - وحسبك ما أخرج البخاري * من الصحيح مومئا للدار (2) -

---

(1) هذه هي الغاية في الاستعداد لمكافحتهما في نصرته والدفاع عنه صلى الله عليه وآله بحيث لو تظاهر عليه أهل الارض في الطول والعرض، ما أعد لمكافحتهم أكثر من هذه القوة كما لا يخفى (منه قدس). (696) سورة التحريم: 4 و5. راجع ما تقدم من مصادر تحت رقم (620). (697) سورة التحريم: 9 و10. راجع: تفسير القرطبى ج 18 / 202، فتح القدير للشوكاني ج 5 / 255. (2) يشير في هذا البيت إلى ما أخرجه البخاري في باب ما جاء في بيوت أزواج النبي من كتاب الجهاد والسير ص 125 من الجزء الثاني من صحيحه عن عبدالله قال: قام النبي صلى الله عليه وآله فأشار إلى مسكن عائشة فقال: ههنا الفتنة ههنا الفتنة حيث يطلع قرن الشيطان، ولفظه عند مسلم: خرج رسول الله (ص) من بيت عائشة فقال رأس الكفر من ههنا حيث يطلع قرن الشيطان. فراجعه في كتاب الفتن واشراط الساعة ص 503 من الجزء الثاني من صحيحه (منه قدس). (*)

--- [457]

صفحه ۴۵۶