456

جارية بن قدامة السعدي على عائشة فقال: يا أم المؤمنين والله لقتل عثمان بن عفان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون عرضة للسلاح، انه قد كان لك من الله ستر وحرمة، فهتكت سترك، وأبحت حرمتك، انه من رأى قتالك فانه يرى قتلك ان كنت أتيتنا طائعة فأرجعي إلى منزلك، وان كنت أتيتينا مستكرهة فاستعيني بالناس (661). [شاب من بنى سعد يؤنب طلحة والزبير فيقول لهما] صنتم حلائلكم وقدتم امكم * هذا لعمرك قلة الانصاف - أمرت بجر ذيولها في بيتها * فهوت تشق البيد بالايجاف - غرضا يقاتل دونها ابناؤها * بالنبل والخطي والاسياف (662) - [غلام من جهينة ومحمد بن طلحة] أقبل الجهيني على محمد بن طلحة فقال: أخبرني عن قتلة عثمان. فقال: نعم دم عثمان ثلاثة أثلاث، ثلث على صاحبة الهودج يعني عائشة، وثلث على صاحب الجمل الاحمر يعني أباه طلحة، وثلث على علي بن أبي طالب فضحك الغلام الجهيني ولحق بعلي وهو يقول: سألت ابن طلحة عن هالك * بجوف المدينة لم يقبر - فقال ثلاثة رهط هم * أماتوا ابن عفان فاستعبر - فثلث على تلك في خدرها * وثلث على راكب الاحمر -

---

(661) تاريخ الطبري ج 5 / 176، أحاديث ام المؤمنين عائشة للعسكري، تذكرة الخواص ص 67، الامامة والسياسة ج 1 / 60، الغدير ج 9 / 100. (662) تاريخ الطبري ج 5 / 176، تذكرة الخواص ص 67.

--- [439]

صفحه ۴۳۸