451

المسلمين تؤلبهم على أمير المؤمنين، وتدعوهم إلى نصرتها عليه، فلباها من لباها، ورد عليها جماعة من ذوي البصائر وأولي الالباب، لكن بني أمية بذلوا لهذا الخروج أموالهم، وأقبلوا من كل حدب إلى حيث وقفت، وكان مروان في جيشها، لكنه كان يرمي بنبله تارة جيشها وأخرى جيش علي ويقول أيهما أصيب كان الفتح، حتى قيل هو الذي رمى طلحة فقتله (654). [خروج عائشة من مكة إلى البصرة] ولما أرادت عائشة الخروج من مكة إلى البصرة، جمعت إليها بني أمية وأولياءهم فأداروا الرأي، فقال بعضهم: نسير إلى علي فنقاتله، فقالت عائشة وجماعة آخرون: ليس لكم طاقة بأهل المدينة. وقال بعضهم: نسير إلى الشام. فقالت عائشة وغيرها: يكفيكم الشام معاوية، ولكن نسير حتى ندخل البصرة

---

= حديثا عن رسول الله كنت سمعته: " لن يفلح قوم تدبر أمرهم امرأة " فانصرفت عنهم واعتزلتم. أه. قال ابن أبى الحديد. وقد روى هذا الخبر على صورة اخرى: ان قوما يخرجون بعدى في فئة رأسها امرأة. قال وكان الجمل لواء البصرة لم يكن لواء غيره (منه قدس). (654) مروان هو الذي قتل طلحة: الغدير ج 9 / 96، تاريخ ابن عساكر ج 7 / 84، تذكرة الخواص ص 77، الاصابة ج 2 / 230، المستدرك للحاكم ج 3 / 370، الرياض النضرة ج 2 / 259، مروج الذهب ج 2 / 365، العقد الفريد ج 2 / 279، الكامل لابن الاثير ج 3 / 124، صفة الصفوة ج 1 / 132، أسد الغابة ج 3 / 61، دول الاسلام للذهبي ج 1 / 18، تاريخ ابن كثير ج 7 / 247، مرآة الجنان لليافعى ج 1 / 97، تهذيب التهذيب ج 5 / 51، تاريخ ابن الشحنة بهامش الكامل ج 7 / 189.

--- [434]

صفحه ۴۳۳