450

[موقف حفصة] أرسلت عائشة حفصة وغيرها من أمهات المؤمنين (كما نص عليه غير واحد من اثبات أهل الاخبار) تسألهن الخروج معها إلى البصرة (1) فما أجابها إلى ذلك منهن الا حفصة، لكن أخاها عبدالله أتاها فعزم عليها بترك الخروج، فحطت رحلها بعد أن همت (652). [موقف الاشتر] وكتب الاشتر من المدينة إلى عائشة وهي بمكة: أما بعد فانك ظعينة رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد أمرك أن تقري في بيتك، فان فعلت فهو خير لك، وان أبيت الا أن تأخذي منسأتك، وتلقي جلبابك، وتبدي للناس شعيراتك قاتلتك حتى أردك إلى بيتك، والموضع الذي يرضاه لك ربك (653). [القيادة العامة في هذه الفتنة] كانت القيادة العامة فيها لعائشة، تصدر الاوامر وتنظم العساكر، وتعين الامراء، وتعزل منهم من تشاء (2)، وتوجه الرسل بكتبها التي أشاعتها في

---

= تاريخ الطبري ج 5 / 167، تذكرة الخواص ص 65. (1) وكن حينئذ معتمرات كما كانت عائشة وطلحة والزبير (منه قدس). (652) كما في ص 80 من المجلد الثاني من شرح النهج (منه قدس). تاريخ الطبري ج 5 / 167 و169، الكامل في التاريخ ج 3 / 106. (653) (2) روى الشعبى عن مسلم بن أبى بكرة عن أبيه أبى بكرة (كما في ص 81 من =

--- [433]

صفحه ۴۳۲