421

بين يدي عثمان وبكى. فقال عثمان: أتبكي ان وصلت رحمى ! قال: لا ! ولكن أبكي لاني اظنك انك أخذت هذا المال عوضا عما كنت انفقته في سبيل الله في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله والله لو أعطيت مروان مائه درهم لكان كثيرا. فقال عثمان ألق المفاتيح يا ابن أرقم فانا سنجد غيرك (592). قال ابن أبي الحديد: وأتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة فقسمها كلها في بني أمية (593) وأنكح الحارث بن الحكم ابنته عائشة فأعطاه مائة الف من بيت المال أيضا بعد صرفه زيد بن أرقم عن خزنه (594) (قال): وانضم إلى هذه الامور امور اخرى نقمها عليه المسلمون، كتسيير أبي ذر إلى الربذة (595) وضرب عبدالله بن مسعود حتى كسر اضلاعه (596)، وما أظهر من الحجاب

---

(592) الغدير للاميني ج 8 / 259، شرح النهج الحديدي ج 1 / 67، السيرة الحلبية ج 2 / 87. (593) شرح النهج الحديدي ج 1 / 67. (594) وقيل ثلاث مائة ألف كما في أنساب الاشراف للبلاذرى ج 5 / 52 و28، الغدير ج 8 / 267. وأما ثروة الخليفة نفسه: فراجع: الغدير ج 8 / 285، مروج الذهب ج 2 / 332، الطبقات لابن سعد ج 3 / 58. (595) الغدير للاميني ج 8 / 292 - 386، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 5 / 52 - 54، صحيح البخاري ك الزكاة والتفسير، الطبقات لابن سعد ج 4 / 232، مروج الذهب ج 2 / 339، تاريخ اليعقوبي ج 2 / 148 ط الغرى، شرح ابن أبى الحديد ج 1 / 240 - 242 ط 1، فتح الباري ج 3 / 213، عمدة القارى ج 4 / 291. (596) الغدير ج 9 / 3 - 14، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 5 / 36، تاريخ اليعقوبي ج 2 / 147.

--- [404]

صفحه ۴۰۳