نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
قال ابن أبي الحديد: وطلب منه عبدالله بن خالد بن أسيد صلة، فأعطاه اربعمائة الف درهم (585) [قال]: وأعاد الحكم بن أبي العاص بعد أن سيره رسول الله صلى الله عليه وآله ثم لم يرده أبو بكر ولا عمر، وأعطاه مائة الف درهم (586) وتصدق رسول الله صلى الله عليه وآله بموضع سوق بالمدينة يعرف بنهروز على المسلمين، فأقطعه عثمان الحارث بن الحكم أخا مروان بن الحكم (587). واقطع مروان فدكا وقد كانت فاطمة طلبتها بعد وفاة أبيها رسول الله تارة بالميراث، وتارة
---
راجع: الغدير للاميني ج 8 / 257، المعارف لابن قتيبة ص 84، تاريخ أبى الفداء ج 1 / 168، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 5 / 38، تاريخ الطبري ج 5 / 50. (585) صلته لعبد الله بن خالد بن أسيد: راجع: الغدير للاميني ج 8 / 276، العقد الفريد ج 2 / 261، المعارف لابن قتيبة ص 84. (586) ارجاعه للحكم بن أبى العاص: راجع: الغدير للاميني ج 8 / 241 وما بعدها وفيه مصادر كثيرة، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 168. وقد لعن الرسول الحكم بن أبى العاص وما يخرج من صلبه: راجع: نفس المصادر التى تقدمت تحت رقم - 583 - مع نفس الصفحات لها الغدير ج 8 / 245 عن مصادر متعددة. (587) الغدير للاميني ج 8 / 268، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 169، العقد الفريد ج 4 / 283، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 1 / 67 وفى لفظ شرح النهج (بهزور) وهو تحريف بل في عقد الفريد (مهزور). وراجع أيضا: محاضرات الراغب ج 2 / 211، المعارف لابن قتيبة ص 84، الاحكام السلطانية للماوردى وأبى يعلى في بيان باب تركة الرسول، مقدمة مرآة العقول ج 1 / 159.
--- [402]
صفحه ۴۰۱