نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
قال ابن أبي الحديد (1): وصحت فيه فراسة عمر، إذ قد أوطأ بني أمية رقاب الناس، وأولادهم الولايات، وأقطعهم القطائع، وافتتحت أرمينيا في أيامه، فأخذ الخمس كله فوهبه لمروان فقال عبدالرحمن بن الحنبل الجمحي: أحلف بالله رب الانام * ما تر الله شيئا سدى - ولكن خلقت لنا فتنة * لكي نبتلي بك أو نبتلى - فان الامينين قد بينا * منار الطريق عليه الهدى - فما أخذا درهما غيلة * ولا جعلا درهما في هوى - وأعطيت مروان خمس البلاد * فهيهات سعيك من سعى (584) -
---
= المؤمنين، وأبى ذر، وأبى سعيد الخدرى، وصححه في ص 480 من الجزء الرابع من مستدركه. واعترف بصحته الذهبي إذ أورده في تلخيص المستدرك. والصحاح في ذم آل أبى العاص متواترة، وقد أعلن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر هؤلاء المتغلبين من المنافقين ولعنهم " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة " وحسبك من اعلانه ما أخرجه الحاكم في كتاب الفتن والملاحم من صحيحه (المستدرك) ويكفيك ما أوردناه في كتابنا (أبو هريرة) مما علقناه على الحديث الرابع عشر وهو في ص 118 إلى منتهى ص 128 فراجع (منه قدس). لعن الرسول صلى الله عليه وآله آل أبى العاص في مواطن كثيرة: راجع: الصواعق لابن حجر ص 179 ط المحمدية وص 108 ط الميمنية، تطهير الجنان لابن حجر ص 63 ملحقا بالصواعق ط المحمدية وص 144 بهامش الصواعق ط الميمنية، مقتل الحسين للخوارزمي ج 1 / 172، الدر المنثور للسيوطي ج 4 / 191 وج 6 / 41، سير أعلام النبلاء ج 2 / 80، أسد الغابة ج 2 / 34، السيرة الحلبية ج 1 / 317 السيرة الدحلانية بهامش الحلبية ج 1 / 225 - 226، الغدير للاميني ج 8 / 245، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 160. (1) في ج 1 / 66 من شرحه للنهج طبع مصر، فراجع ما أورده ثمة من أحداث عثمان (منه قدس). (584) اعطائه خمس ارمينيا لمروان مشهور لاشك فيه:
--- [401]
صفحه ۴۰۰