نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
على أن سالما لم يكن من قريش، ولا من العرب، وانما هو أعجمي من اصطخر أو من كرمد، وكان عبدا مملوكا لزوجة أبو حذيفة بن عتبة، واسمها ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد ابن زيد الانصاري الاوسي (1) وقد انعقد
---
= سورة الرعد: 43. والذى عنده علم الكتاب هو على بن أبى طالب عليه السلام كما رواه عن الرسول صلى الله عليه وآله كل من: أبى سعيد الخدرى، وابن عباس. وروى أيضا عن أبى جعفر عليه السلام وابن الحنفية وأبى صالح. راجع: شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 / 306 ح 422 و423 و424 و425 و426 و427 المناقب لابن المغازلى ص 314 ح 358، تفسير القرطبى ج 9 / 336، ينابيع المودة ص 102 ط اسلامبول، دلائل الصدق ج 2 / 134. الامام على أعلم بعلوم القرآن من غيره: فقد عقد الحاكم الحسكاني الحنفي في كتابه شواهد التنزيل فصلا خاصا بذلك روى فيه عدة أحاديث فراجع ج 1 / 29 وما بعدها حديث: 28 و29 و30 و31 و32 و33 و34 و35 و36 و37 و38 و39 و40 و41 - 48، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق ج 3 / 20 ح 1035 و1036 و1037 و1038 و1039 و1040 و1043 و1044 و1045 و1046 و1047 و1048 و1049 و1050 و1051 و1052 وراجع أيضا: الغدير ج 6 / 193، تفسير ابن كثير ج 4 / 231، جامع بيان العلم ج 1 / 114، الرياض النضرة ج 2 / 198، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 124، الاتقان ج 2 / 319، تهذيب التهذيب ج 7 / 338، فتح الباري ج 8 / 485، عمدة القارى ج 9 / 167، مفتاح السعادة ج 1 / 400، حلية الاولياء ج 1 / 68، ينابيع المودة ص 74 وص 274، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 338، أنساب الاشراف ج 2 / 98، مجمع الزوائد ج 9 / 116 و288، دلائل الصدق ج 2 / 335، أسنى المطالب للجزري ص 73 الغدير ج 3 / 99، الصواعق ص 76 ط 1. (1) نص على ذلك ابن عبد البر في ترجمة سالم من الاستيعاب. وذكر ان هذا لم يختلف فيه (منه قدس).
--- [391]
صفحه ۳۹۰