371

انهم كانوا يجيعونهم هذا الجوع ؟. [المورد - (55) - اخذ الدية حيث لم تشرع:] وذلك ان أبا خراش الهذلي الصحابي الشاعر، أتاه نفر من أهل اليمن قدموا عليه حجاجا، فأخذ قربته وسعى نحو الماء تحت الليل حتى استقى لهم ثم أقبل صادرا فنهشته حية قبل ان يصل إليهم، فأقبل مسرعا حتى أعطاهم الماء وقال: اطبخوا شاتكم وكلوا. ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا على شأنهم يأكلون حتى أصبحوا، وأصبح أبوخراش وهو في الموتى، فلم يبرحوا حتى دفنوه وقال وهو يموت في شعر له: لقد أهلكت حية بطن واد * على الاخوان ساقا ذات فضل - فما تركت عدوا بين بصرى * إلى صنعاء يطلبه بذحل - فبلغ خبره عمر بن الخطاب فغضب غضبا شديدا وقال: لولا ان تكون سنة لامرت ان لا يضاف يماني ابدا، ولكتبت بذلك إلى الافاق. ثم كتب إلى عامله باليمن ان يأخذ النفر الذين نزلوا على أبي خراش الهذلي فيلزمهم ديته ويؤذيهم بعد ذاك بعقوبة يمسهم بها جزاء لفعلهم ! ؟ (506). [المورد - (56) - اقامة حد الزنى حيث لم يثبت مقتضيه] وذلك فيما اخرجه ابن سعد في أحوال عمر ص 205 من الجزء الثالث

---

(506) هذه القضية أوردها ابن عبد البر في أحوال أبى خراش الهذلى من كتابه الاستيعاب وأورده الدميري في حياة الحيوان بمادة حية (منه قدس). =

--- [354]

صفحه ۳۵۳