362

جبرائيل: وأنا منكما. (قالوا) وسمع صوت: لا سيف الا ذو الفقا * ر ولا فتى الا علي (485) - وجعل علي ينقل الماء لرسول الله صلى الله عليه وآله في درقته من المهراس يغسل به جرح النبي فلم ينقطع الدم (1). ووقعت هند وصواحباتها على الشهداء يمثلن بهم، فاتخذت من آذان الرجال وآنافهم وأصابع أيديهم وأرجلهم ومذاكيرهم قلائد ومعاضد، وكانت أعطت وحشيا معاضدها وقلائدها جزاء قتلة حمزة فلاكتها فلم تسغها فلفظتها (486). ثم أشرف أبو سفيان على المسلمين، فقال: أفي القوم محمد ؟ ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله (2): لا تجيبوه (3) فقال أبو سفيان: أنشدك الله يا عمر أقتلنا

---

(485) لا سيف الا ذو الفقا * ر ولا فتى الا على - راجع: فرائد السمطين للحموينى الشافعي ج 1 / 257 ح 198، ترجمة الامام على بن أبى طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 1 / 148 ح 215، الكامل في التاريخ ج 2 / 107، مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى ص 197، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزى ص 26، المناقب للخوارزمي ص 213 ط الحيدرية، السيرة النبوية لابن هشام ج 3 / 106، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 14 / 251 وقد نقل تصحيحه عن شيخه عبد الوهاب ابن سكينة. (1) حتى أحرقت سيدة نساء العالمين بعد ذلك حصيرا وجعلت على الجرح من رماده فانقطع الدم، وقد شهدت الواقعة عليها السلام فكانت تعانقه وهو مجروح وتبكى (منه قدس ). (486) الكامل في التاريخ ج 2 / 111، الدرجات الرفيعة ص 66 - 69، السيرة النبوية لابن هشام ج 3 / 96 - 97، السيرة الحلبية ج 2 / 246. (2) كما في غزوة احد من تاريخي ابن جرير وابن الاثير وطبقات ابن سعد والسيرتين الحلبية والدحلانية وكتاب البداية والنهاية لابي الفداء وسائر الكتب المشتملة على غزوة أحد (منه قدس). (3) كأن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكن آمنا من أبى سفيان وأصحابه أن يشدوا عليه = (*)

--- [345]

صفحه ۳۴۴