356

فمنها: أنه لم يؤمر عليه أحدا أبدا لا في حرب ولا في سلم، وقد أمرت الامراء على من سواه (1) فأمر ابن العاص على أبي بكر وعمر في غزوة ذات السلاسل كما سمعت (479)، ولحق النبي صلى الله عليه وآله بالرفيق الاعلى وأسامة بن زيد - على حداثته - امير على مشيخة المهاجرين والانصار كأبي بكر وعمر وأبي عبيدة وأمثالهم، وهذا معلوم بحكم الضرورة من أخبار السلف (480).

---

= خصائص أمير المؤمنين للنسائي ط في مصر وبيروت والنجف، وغيرها من الكتب المطبوعة والمخطوطة ولاجل المزيد من الاطلاع على ذلك راجع مقدمة ينابيع المودة للقندوزى ط الحيدرية في النجف. وقد ألف أبو جعفر الاسكافي المعتزلي المتوفى 240 هفي خصوص أفضلية الامام على بن أبى طالب عليه السلام على غيره كتابا أسماه " المعيار والموازنة " طبع في بيروت. (1) سئل الحسن البصري عن على عليه السلام، فقال: ما أقول فيمن جمع الخصال الاربع ائتمانه على براءة وما قاله له رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك فلو كان يفوته شئ غير النبوة لاستثناه، وقول النبي صلى الله عليه وآله الثقلان كتاب الله وعترتي، وانه لم يؤمر عليه أمير قط، وقد أمرت الامراء على غيره. هذا كلامه بعين لفظه فراجعه في ص 369 من المجلد الاول من شرح النهج نقلا عن الواقدي (منه قدس). (479) أبو بكر وعمر في جيش عمرو بن العاص: الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 131، الاستيعاب بهامش الاصابة، الكامل في التاريخ ج 2 / 156، السيرة النبوية لابن هشام ج 4 / 272 و274، السيرة الحلبية ج 3 / 190، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش الحلبية ج 2 / 232، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 6 / 319. (480) أبو بكر وعمر في جيش اسامة الذى بعثه النبي صلى الله عليه وآله في مرضه يوجد في: الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 190، تاريخ اليعقوبي ج 2 / 93 ط الغرى وج 2 / 74 ط دار صادر، الكامل لابن الاثير ج 2 / 317، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 1 / 159 وج 6 / 52 بتحقيق أبو الفضل وج 1 / 53 وج 2 / 21 ط 1 بمصر، سمط النجوم =

--- [339]

صفحه ۳۳۸