نص و اجتهاد
النص والإجتهاد
وكان بين عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص هنات ذكرها الحاكم في كتاب المغازي من الجزء الثالث من مستدركه ص 43 بالاسناد إلى عبدالله بن بريدة عن أبيه. قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وفيهم أبو بكر وعمر، فلما انتهوا إلى مكان الحرب أمرهم عمرو ان لا ينوروا نارا فغضب عمر بن الخطاب وهم ان ينال منه فنهاه أبو بكر وأخبره انه لم يستعمله رسول الله عليك الا لعلمه بالحرب فهدأ عنه عمر. اه. قال الحاكم بعد اخراجه: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. وقد أورده الذهبي في التلخيص مصرحا بصحته أيضا. [تنبيه] كان لرسول الله صلى الله عليه وآله في التنويه بعلي، وتفضيله على من سواه من أهل السوابق لاساليب حكيمة عرفها متدبروا سيرته المقدسة (478).
---
(478) تفضيل الرسول صلى الله عليه وآله عليا (ع) على من سواه كثيرة جدا وفضائل أمير المؤمنين على ابن أبى طالب عليه السلام لا تعد ولا تحصى وقد ربت على حد التواتر وقد ألف في فضائله عشرات الكتب بل المئات قديما وحديثا منها: مناقب على بن أبى طالب لابن المغازلى الشافعي ط ايران، المناقب للخوارزمي الحنفي ط النجف، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزى الحنفي ط النجف، نور الابصار للشبلنجى، فرائد السمطين للحموينى ط بيروت، نظم درر السمطين للزرندى الحنفي ط النجف، ترجمة الامام على بن أبى طالب لابن عساكر الشافعي ج 1 وج 2 وج 3 ط بيروت، كفاية الطالب في مناقب على بن أبى طالب للگنجى الشافعي ط الغرى والحيدرية، الغدير للاميني ج 1 - ج 11 ط ايران وبيروت، فضائل الخمسة من الصحاح الستة ط النجف وبيروت، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج 1 وج 2 ط بيروت، ينابيع المودة للقندوزى الحنفي ط في اسلامبول وايران والنجف وصيدا طبع 8 طبعات، =
--- [338]
صفحه ۳۳۷