326

ولكني أردت أن يكون لي عند القوم يد يدفع بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابك أحد الا له هناك من قومه من يدفع الله به عن أهله وماله، قال: صدق لا تقولوا له الا خيرا، قال فعاد عمر فقال: يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين دعني فلاضرب عنقه. (الحديث) (437). قلت: كان الواجب أن لا يقولها عمر بعد أن اخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله بصدق الرجل ونهيه اياهم عن أن يقولوا له الا خيرا. [المورد - (42) - كتابه صلى الله عليه وآله إلى امرائه فيمن يبردونه إليه:] أخرج الامام مالك والبزاز - كما في مادة لقحة (1) بوزن بركة من حياة الحيوان - للدميري - عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه كتب إلى امرائه إذا ابردتم الي بريدا فأبردوه حسن الاسم حسن الوجه، فقام عمر حين علم بذلك قائلا: لا أدري أقول أم أسكت ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: بل قل يا عمر فقال: كيف نهيتنا عن الطيرة وتطيرت ؟ فقال: ما تطيرت ولكن اخترت. اه(438). [المورد - (43) - لمزه صلى الله عليه وآله في الصدقات:] أخرج الامام أحمد من حديث عمر في مسنده (2) عن سلمان بن ربيعة،

---

(437) فراجعه في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم من ج 4 من صحيحه (منه قدس). مجمع البيان للطبرسي ج 9 / 269، الكامل في التاريخ ج 2 / 163، السيرة الحلبية ج 3 / 75، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش الحلبية ج 2 / 245. (1) اللقحة هي الناقة الحلوب (منه قدس). (438) (2) ص 20 من جزئه الاول (منه قدس).

--- [309]

صفحه ۳۰۸