324

.......

---

= في موضع المسجد الذى يقال له اليوم قبر فاطمة، ثم لحد لها لحدا، ولم يضرح لها ضريحا فلما فرغ منه نزل فاضطجع في اللحد وقرأ فيه القرآن ثم نزع قميصه فأمر ان تكفن فيه، ثم صلى عليها عند قبرها فكبر تسعا وقال: ما أعفى أحد من ضغطة القبر الا الا فاطمة بنت أسد... قال السمهودى قلت: وقوله في موضع المسجد إلى آخره يقتضى انه كان على قبرها مسجد يعرف به في ذلك الزمان ". وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى ج 3 / 897. أقول: زرت هذا المرقد الطاهر الذى شرفه الرسول صلى الله عليه وآله بالاضطجاع فيه وكان هذا المرقد حجرة مبنية من الطين قد اردمت من جوانبها الاربع وفى سنة 1400 هتشرفت بزيارة الرسول صلى الله عليه وآله أيضا ومررت على هذا المكان فلم أرى أثرا لذلك القبر الشريف فقد حرثه آل سعود وأنشأوا مكانه عمارات شاهقة فنادق وغيرها وهذا مرقد وأثر واحد من مئات بل آلاف الاماكن المقدسة التى كانت في مكة والمدينة لانجد لها في يومنا هذا عين ولا أثر فبعد احتلال آل سعود.. مكة والمدينة أذهبوا بتلك الاثار والاماكن المشرفة وحققوا أهداف أجدادهم اليهود في القضاء على الاسلام ومآثره. ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. من أراد مزيد الاطلاع على فساد مذهب الوهابية، وجواز زيارة القبور، والدعاء عندها، والتبرك بها، والنذور، وجواز نقل الميت، وجرائم آل سعود من حرقهم للاثار الاسلامية، وهدم القبور وعمالتهم للاستعمار وغيرها من الجرائم. فاليرجع إلى: تاريخ آل سعود ج 1 ط بيروت لناصر السعيد، كشف الارتياب للسيد محسن الامين ط بيروت، هكذا رأيت الوهابيين، هذه هي الوهابية، الغدير للاميني ج 5 / 66 - 207، مذكرات مستر هنفر الجاسوس البريطاني في البلاد الاسلامية وغيرها من عشرات المصادر.

--- [307]

صفحه ۳۰۶