314

.. (الحديث) (418). وفي ترجمة جعفر من الاستيعاب قال: لما جاء النبي صلى الله عليه وآله نعي جعفر، أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزاها، قال: ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: واعماه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " على مثل جعفر فلتبكي البواكي " (419). وذكر أهل السير والاخبار كأبن جرير وابن الاثير وابن كثير وصاحب العقد الفريد وغيرهم، ما قد أخرجه الامام أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر في ص 40 من الجزء الثاني من مسنده: من أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما رجع من أحد جعلت نساء الانصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ولكن حمزة لا بواكي له. قال: ثم نام فانتبه وهن يبكن، قال فهن اليوم إذا يبكين يندبن حمزة (420).

---

(418) أخرجه البخاري في باب البكاء عند المريض من أبواب الجنائز صفحة 155 من الجزء الاول من صحيحه، وأخرجه أيضا مسلم في باب البكاء على الميت صفحة 341 من الجزء الاول من صحيحه (منه قدس). بكاء النبي صلى الله عليه وآله وجملة من الصحابة على سعد بن عبادة: راجع: صحيح البخاري ك الجنائز باب البكاء عند الميت، صحيح مسلم ك الجنائز باب البكاء على الميت ج 3 / 40 ط العامرة، دعوة الحسينية ص 52. (419) تضمن هذا الحديث تقريره صلى الله عليه وآله على البكاء وأمره به على أن مجرد صدوره من سيدة النساء حجة (منه قدس). بكاء فاطمة الزهراء على جعفر وأمر النبي به: الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 / 211، أسد الغابة ج، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 / 282، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 2 / 42 ط بيروت. (420) أي يبكينه ويعددن محاسنه (منه قدس). النبي صلى الله عليه وآله يعتب على الانصار لعدم البكاء على حمزة: الكامل لابن الاثير ج 2 / 113، السيرة النبوية لابن هشام ج 3 / 104، الغدير =

--- [297]

صفحه ۲۹۶