175

نقض الدارمي على المريسي

نقض الدارمي على المريسي

ویرایشگر

رشيد بن حسن الألمعي

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ویراست

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

سال انتشار

١٩٩٨م

وَلَوْلَا كَثْرَة مَا يستنكر الْحَقَّ وَيَرُدُّهُ١ بِالْجَهَالَةِ لَمْ نَشْتَغِلْ بِكُلِّ هَذِهِ الْمُنَازَعَةِ فِي الرُّؤْيَةِ لَمَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَّرَها تَفْسِيرًا لَمْ يَدَعْ فِيهِ لِمُتَأَوِّلٍ٢ فِيهَا مَقَالًا، إِلَّا أَنْ يُكَابِرَ رَجُلٌ غَيْرَ٣ الْحَقِّ وَهُوَ يَعْلَمُهُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ: " هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ صَحْوًا؟ فَكَذَلِكَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَته " ٤ حدّثنَاهُ٥ نعيم٦

١ فِي ط، س، ش، "وَلَولَا كَثْرَة مَا تستنكر الْحق وترده بالجهالة" وَهُوَ الأولى.
٢ فِي ط، ش "لأحد فِيهَا مقَالا".
٣ فِي ط، س، ش "عين الْحق".
٤ أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا: انْظُر صَحِيح البُخَارِيّ بشرحه الْفَتْح، كتاب التَّوْحِيد، بَاب قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ . حَدِيث رقم ٧٤٣٧، ١٣/ ٤١٩ من طَرِيق آخر عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مَرْفُوعا أَن النَّاس قَالُوا: يَا رَسُول الله هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَل تضَارونَ فِي الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُول الله قَالَ: فَهَل تضَارونَ فِي الشَّمْس لَيْسَ دونهَا سَحَاب؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُول الله، قَالَ: فَإِنَّكُم تَرَوْنَهُ كَذَلِك ... " الحَدِيث، وَفِي الحَدِيث بعده رقم ٧٤٣٨ قَالَ عَطاء بن يزِيد وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ مَعَ أبي هُرَيْرَة: لَا يرد من حَدِيثه شَيْئا.... إِلَخ.
وَانْظُر: صَحِيح مُسلم بترتيب وتبويب مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، كتاب الْإِيمَان بَاب معرفَة طَرِيق الرُّؤْيَة، حَدِيث رقم ٢٩٩، ١/ ١٦٣-١٦٦.
٥ فِي س "حَدثنَا".
٦ قَالَ فِي التَّقْرِيب بحاشية تعقيب التَّقْرِيب ٢/ ٥٢٥: نعيم بن حَمَّاد بن مُعَاوِيَة بن الْحَارِث الْخُزَاعِيّ، أَبُو عبد الله الْمروزِي، نزيل مصر، صَدُوق يُخطئ كثيرا، فَقِيه عَارِف بالفرائض، من الْعَاشِرَة مَاتَ سنة ٢٨ على الصَّحِيح وَقد تتبع ابْن عدي مَا أَخطَأ فِيهِ وَقَالَ: بَاقِي حَدِيثه مُسْتَقِيم، خَ فق د ق، وَانْظُر: تَهْذِيب التَّهْذِيب ١٠/ ٤٥٨.

1 / 204