595

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

654 وقوله تعالى : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ) [17] يدل على أن أحدا لا يؤخذ اليوم بذنب غيره. ويدل أيضا على أن من يستحق على عمله شيئا أنه يجازى به فى ذلك اليوم ، وفى ذلك إبطال القول بالشفاعة على الوجه الذى يقوله القوم ، لأن إثباته كذلك يؤدى إلى أن فيهم ذلك اليوم من لا يجازى بما عمل ، وذكر تعالى الكسب وأراد به العذاب والثواب ، لأن ما يستفيده الفاعل بفعله من المنافع أو يجتنبه من المضار يوصف بأنه كسب له ، ولذلك يقال فى المال الذى ربحه التاجر إنه كسبه ، فهو على هذا حقيقة ، وإن لم يمتنع أن يقال إنه تعالى ذكر الكسب وأراد المستحق عليه.

** 655 وقوله تعالى بعد :

لا يشفع له النبى صلى الله عليه ، وأن الشفاعة لا تكون إلا للمؤمنين لتحصل لهم مزية فى التفضل وزيادة الدرجات ، مع ما يحصل له ، صلى الله عليه ، من التعظيم والإكرام.

ومتى حملت الآية على أن المراد بها الكفار ، فهو تخصيص بلا دليل يوجب ذلك.

** 656 وقوله تعالى :

يضل الله من هو مسرف مرتاب ) [34] قد تقدم القول فيه (1).

657 قوله ( وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل ) [37]

صفحه ۶۰۰