587

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

633 وقوله تعالى : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [7] يدل على أنه تعالى لا يريد الكفر الواقع ، لأنه لو أراده لوجب ، متى وقع أن يكون راضيا له وبه ؛ لأن الرضا بالفعل ليس إلا ما ذكرناه ، ولذلك يستحيل أن نريد من غيرنا شيئا ويقع على ما أردناه ، ولا نكون راضين به ، أو نرضاه وإن لم نرده البتة.

فإذا صح ذلك وبين أنهم إن كفروا لم يرض ذلك مع وقوعه ، فقد دل ذلك على ما ذكرناه.

وفصله تعالى بين الشكر والكفر فى إثبات الرضا بالشكر ونفيه عن الكفر من أدل الدلالة على أنه تعالى يريد الطاعات ويرضاها دون المعاصى والكفر.

** 634 وقوله تعالى :

يؤخذ بذنب غيره (1). ويدل على نفى تعذيب أطفال المشركين.

** 634 وقوله تعالى :

على أن من أخبر الله تعالى أنه بعدله لا يخرج من النار ، فإذا صح أنه أخبر بذلك فى الفجار والفساق فيجب ذلك فيهم.

ويدل أيضا على أنه صلى الله عليه لا يشفع لهم ، لأنه لو شفع لهم لوجب أن يكون منقذا من النار ، وقد نفى الله تعالى عنه ذلك.

صفحه ۵۹۲