560

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

والمعاصى حاصل فأزاله وأذهبه ، وهذا معلوم فساده. والمراد بالكلام أنه خصهم لمكان رسول الله ، صلى الله عليه ، بضروب الألطاف والكرامات ، وطهرهم بذلك ، وفضلهم تعالى على غيرهم.

** 596 قوله جل وعز :

الخيرة ) [36] فالمراد به الإيجاب والإلزام.

وقد بينا أن ذلك داخل تحت ما ينطلق عليه « القضاء ) فى اللغة ، فلا يصح حملهم على أنه الخالق لذلك فيهم ، فخرجوا فيه عن الاختيار (1).

وبعد ، فإن القوم إن قالوا بأن ذلك من خلقه تعالى ، فإنهم لا يصفون العبد بأنه لا اختيار له ولا خيرة ، وذلك يبين صحة ما قلناه.

** 597 وأما قوله تعالى :

[43] فقد بينا أن ظاهر النور والظلمات لا يفيدان الكفر والإيمان ، ومتى حمل عليهما فقد اعترف فيه بأنه مجاز (2).

والمراد بذلك : أنه يرحم العباد بالألطاف ، فيخرجون بها من الكفر إلى الإيمان ، ولذلك قال من بعد : ( وكان بالمؤمنين رحيما ) (3)

** 598 وقوله تعالى قبل

** ذلك :

فعله تعالى بعيد ، لأن المزوج فى الشاهد ليس هو الفاعل لعقد التزويج ؛ لأن العقد لا يتم به ، وإنما يوصف

صفحه ۵۶۵