553

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة لقمان

** 584 مسألة :

والاستدلال ، فقال : ( وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ... ) [7].

والجواب عن ذلك : أن ظاهره لا يقتضى أنه لا يسمع ، ولا إثبات الوقر فى أذنيه ؛ لأنه تعالى شبهه بمن هذا حاله ، لا أنه أثبته بهذه الصفة!! بل لو استدللنا بذلك على ما تأولنا عليه سائر الآى ، من أن المراد التشبيه لا التحقيق لصلح ؛ لأنه كشف ما ذكره هاهنا على أن مراده فى كل موضع هو تشبيه حالهم ، من حيث أعرضوا عن الاستدلال بما سمعوا ، بحال من لا يسمع الموقر والصمم.

** 585 فأما قوله تعالى :

على أن غير الله لا يفعل ، لأن الكلام إنما يقتضى أمرا مخصوصا ، وأنه خلقه دون غيره. وإنما دل بذلك على أن ما يدعونه من دون الله إلها لا يخلق ، ولا يملك ضرا ولا نفعا. ولو صح أن المراد بذلك الخلق ، لكان إنما يدل على أن الأشياء المعينة لا يخلقونها ، وكذلك نقول. أو لكان (1) يدل على أنهم لا يحلقون ، وإن كانوا يقدرون ويفعلون ، فلا ظاهر للقوم يتعلقون به.

** 586 وقوله من بعد :

فعل الجادف للفلك من خلقه تعالى ، وإنما يدل على

صفحه ۵۵۸