550

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

وابتغاؤكم من فضله ) [23] ليس (1) فى ظاهره أكثر من أنهما دلالة ، ولا يجب لذلك أن يكونا خلقا من خلقه تعالى ، ويجب أن يرجع فى الفرق بين ما هو من خلقه ، ومن فعل العبد ، إلى أمر سواء.

وأراد تعالى أن يبين أن من آياته ونعمه أن فصل بين الليل والنهار ، وجعل الليل سكنا ، والنهار معدا للتصرف وابتغاء الفضل ، ونبه بذلك على حالهما وموقع النعمة بهما.

** 579 وقوله تعالى من بعد :

الإضافة لا توجب بظاهرها أمرا مخصوصا ، وأنه يحتاج فيها إلى دلالة (2)، وإن كنا لا ننكر أنه المالك لمن فى السموات والأرض ، وأنه الخالق لهم ، لأن المراد بذلك العقلاء.

وقوله تعالى : ( كل له قانتون ) المراد بذلك : ثابتون على الانقياد والاستسلام ؛ لأن هذا هو الذى يشترك الكل فيه ، دون العبادة والقيام بها ، لأنهم فى ذلك يختلفون.

** 580 وقوله تعالى من بعد :

يدل على أنه يقال : يضل بخلق الكفر وبخلق سببه (3). فالمراد بذلك : أن أحدا لا ينجى من أهلكه الله ، ولا يثبت من حكم الله بعقابه ، ولذلك قال بعده : ( وما لهم من ناصرين ) منبها بذلك على ما ذكرناه.

** 581 دلالة :

صفحه ۵۵۵