545

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

كل حال ، وإن لم يخلقه فكمثل ، سواء كان ، صلى الله عليه ، على هذه الصفة أو لم يكن.

ومنها : أنه لا يجوز أن يجنب نبيه هذه الأمور لئلا يرتابوا به إلا ويفعل كل ما كان أدعى إلى الطاعة وأبعد عن المعصية ، وذلك يحيل القول بأنه الفاعل لنفس المعصية.

** 569 وقوله تعالى :

الكفار كانوا يقدرون على الإيمان ، وعللهم فيما كلفوا مزاحة ؛ لأنهم لو لم يكونوا كذلك لم تقع لهم الكفاية بالقرآن. ولوجب لو أنزل الله من الكتب ما لا يحصى أن يكون وجوده كعدمه فى أنه لا يمكنهم الفعل مع عدم القدرة.

** 570 وقوله تعالى :

لا تحيط إلا بهم ، [ ولا ] على قول الخوارج إن كل من فيها يجب كونه كافرا ؛ لأن الكلام إنما يدل على أنها تحيط بهم ، ولا يمنع من كونها محيطة بسواهم.

** 571 وقوله تعالى :

على أنه تعالى ألزم العبد أن يقوم بما كلف على كل حال ، وإن احتاج إلى الانتقال من مكان إلى مكان. ولو كان الكافر والعاصى لا يقدران على ذلك ، لكان سعة الأرض كضيقها ، فى أنه لا يؤثر فى حالهما ، ولكان الخوف فى مكان الأمن ؛ فى أنه لا يؤثر فى ذلك.

ويجب على قولهم أنه لا يكون للإكراه على الكفر معنى ، وذلك أن

صفحه ۵۵۰