541

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ولا يمكنهم فى هذا الموضع أن يحملوه على اللطف (1)، لأن القوم كانوا يدعون إلى المعاصى!!

والجواب عن ذلك : أن الظاهر يوجب أنه تعالى جعلهم أئمة يدعون إلى النار ، كما جعل الأنبياء أئمة يدعون إلى الجنة! وهذا مما لا يقول به أحد ، فلا بد عند الجميع له من تأويل!.

والمراد بذلك : أنه أخبر عن حالهم بذلك ، وحكم بأنهم كذلك. وقد بينا أن الإضافة على هذا الوجه قد تحصل بالتعارف.

ويجوز أن يراد بذلك : أنه لما شهر حالهم وأظهرها ببعثه الأنبياء حتى عرفوا وعرف مذهبهم ، جاز أن يضاف إليه من هذا الوجه (2).

** 558 وقوله تعالى :

لأن وصل بعضه ببعض لا يصح إلا مع القول بحدثه ، لاستحالة ذلك فى القديم والمعدوم.

** 559 وقوله تعالى :

ومؤمنهم ، لأنا قد بينا أن « لعل ) من الله تعالى ، بمعنى الشك لا تصح ، فهو بمعنى « كى )، وقد ذكرنا ذلك فى مواضع (3)

** 560 وأما قوله تعالى :

على أن الهدى هو الإيمان الذى لا يصح من الرسول ، عليه السلام ، على ما يذكرون! ، وذلك لأن الهدى قد بينا أنه يحتمل ،

صفحه ۵۴۶