530

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

528 مسألة : قالوا : ثم ذكر تعالى ما يدل على أنه يخلق فعل العبد ويريده ، فقال : ( وأزلفنا ثم الآخرين وأنجينا موسى ) (1) فبين أنه قرب فرعون من المسلك فى البحر.

والجواب عن ذلك : أن ظاهره لا يقتضى إلا أنه فعل تعالى الإزلاف ، وليس فيه أن ذلك القرب هو قرب من البحر ، أو من غيره ، فلا ظاهر لهم فى الوجه الذى قالوه.

وقد قال شيخنا أبو على ، رحمه الله : يحتمل أن يكون المراد بذلك أنه قربهم من الأجل والهلاك ، لأن ورودهم المسلك فى البحر أوجب هلاكهم وغرقهم ، فهذا فى الحقيقة تقريب من الأجل فعله الله .

قال : ويجوز أن يكون المراد بالإضافة : أنه تعالى لما جعل ذلك المسلك يبسا وعبر موسى فيه بأصحابه ، وظن فرعون أن يبقى على تلك الحالة ، دعاه ذلك إلى القرب والدخول ، فمن حيث فعل ما هو الداعى والسبب فى ذلك جاز أن يقال : إنه أزلفهم ، وإن كان الفعل لهم.

** 529 مسألة :

( الذي خلقني فهو يهدين ) [78] [ و] قال : ( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) [82] وذلك يدل على أنه جوز العقوبة على نفسه مع كونه نبيا ، لأن الطمع ظن.

صفحه ۵۳۵