517

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ويدل ذلك على بطلان قولهم فى الشفاعة ؛ لأنه لو غفر له بشفاعته عليه السلام لم يتعلق غفرانه بالتوبة والصلاح (1).

** 507 مسألة :

تعالى ، فقال : ( إن الذين جاؤ بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ) [11].

والجواب عن ذلك : أن ظاهره يوجب أن (2) الإفك والكذب هو خير لمن يفعل به وليس بشر ، وهذا مما لا يطلقه أحد من الأمة ، فلا بد للجميع من أن يتأولوه ، وإذا تنازعوا التأويل فقد زال الظاهر.

ولو لا أن الأمر كذلك لوجب أن يكون من جاء بالإفك يحمد على ما فعل ؛ لأنه قد فعل بمن رماه الخير ، وهذا يوجب كونهم محسنين إلى النبى صلى الله عليه ، وهذا كفر من قائله! ولو كان كذلك لم يحتج إلى إنزال الآيات فى تكذيبهم!

« فإذا صح ذلك (3) فيجب أن يكون المراد بالآية أن ما فعلوه ، بما حصل عنده الصبر على ما ورد على القلب من الغم ، وعظم الثواب فى ذلك ، أو العوض ، كان ذلك خيرا كثيرا. ونبه تعالى بذلك على أنه « لما بين (4) من حالهم الكذب لم يكن لقولهم تأثير البتة ، فصار وجوده كعدمه ، وزال الشر فصار الخير مشتملا حاصلا ، وهذا بين.

** 508 وأما قوله تعالى :

صفحه ۵۲۲