فإن قيل : فإذا كانت الحسنى فعلهم ، فلما ذا قال : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى ) وهذا يوجب أنه من فعله!
قيل له : قد بينا أن الطاعات قد تضاف إلى الله تعالى على وجوه ، بما يغنى عن إعادته (1).
ولا يمتنع أيضا أن يكون المراد بذلك أنهم سبقت لهم الحسنى الذى هو الوعد بأنهم يدخلون الجنة ويبعد بهم من النار ؛ لأنه ليس فى الظاهر أنه الطاعات ، دون ما ذكرناه ، فمتى حمل على هذا كان محمولا على حقيقته.
* * *
صفحه ۵۰۵