492

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

فإن قالوا : المراد بذلك العبارة عن كلام الله ، « دون نفس الكلام (1).

قيل لهم : إنما يدل على حدث ما نعقله من القرآن ، فأما ما يدعون من إثبات أمر لا يعقل فمحال أن يتكلم فى حدثه أو قدمه ، لأن القول فى ذلك فرع على إثبات ذاته على كونه معقولا.

وقوله تعالى : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ) [16] يدل على أنه تعالى لم يخلق أعمال العباد : لأنه لو خلقها وفيها لعب ، لوجب كونه لاعبا بها ، فكان لا يصح أن ينزه عن ذلك!

هذا إن حمل على ظاهره. وإن أريد به : إنى ما خلقتهما وما بينهما على وجه (2) العبث ، فهو أقوى فى الدلالة ، من الوجه الذى قدمنا ذكره ، فى غير موضع.

** 473 مسألة :

وإن فعل القبيح ، فإنه لا يقبح منه ، بل يكون حسنا ، وإنما يقبح من غيره ، فقال : ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) [23].

والجواب عن ذلك : أن ظاهره لا يقتضى إلا أنه تعالى لا يسأل عما يفعل (3) وليس فيه بيان ما يفعل مما لا يفعل من الأمور المعيبة ، فالتعلق بظاهره لا يصح!

(م 32 متشابه القرآن).

صفحه ۴۹۷