491

متشابه القرآن

متشابه القرآن

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

ومن سورة الأنبياء

** 471 دلالة :

يدل على حدث القرآن ؛ لأنه تعالى قد نص على أن الذكر محدث ، وبين بغير آية أن الذكر هو القرآن ، بقوله : ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ) (2) وقوله. ( وهذا ذكر مبارك أنزلناه ) (3). فإذا صح أنه ذكر ، وثبت بهذه الآية حدوث الذكر ، فقد وجب القول بحدوث القرآن.

فإن قالوا : الوصف بالحدوث يرجع إلى قوله : ( ما يأتيهم ) لا إلى الذكر.

قيل له : إن الذى يقتضيه الظاهر أن الذكر هو المحدث دون ما ذكرته ، فلا يصح تعلقك به ؛ لأنه جعله صفة للذكر ، ثم قال : ( إلا استمعوه ) فبين أن الذى يصح أن يسمع هو المختص بالحدث.

وقد قال بعض الجهال : إن هذا القول يوجب أن فى الأذكار ما ليس هذا حاله ، وهذا جهل ؛ لأنه تعالى إنما ذكر الذكر من حيث عقبه بما يعمله (4) الكفار عند استماعه ، فلذلك نكره ، وخصه ، لا لأن ما عداه ليس بحادث ، ومتى صح فى بعض الأذكار أنه محدث وجب مثله فى سائره ، لأن القرآن فى هذا الحكم لا يجوز أن يتبعض ، فيكون بعضه حادثا وبعضه قديما (5).

صفحه ۴۹۶