[غَزْوَةُ تَبُوكَ] (١)
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُحمَّدٍ الدَّيْبُلِيُّ، وهَارُونَ بنُ مُحمَّدٍ الجُرْجَانِيُّ، قالَا: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ زَيْدِ بنِ هَارُونَ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ الرَّافِعيُّ، حدَّثني كَثِيرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ عَمْرو بنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّه، عَنْ عَبْدِ الله ذِي البِجَادَيْنِ ﵄: أنَّهُ هَلَكَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في حُفْرَتَهُ، فقالَ لأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا: أَدْلِيَا إليَّ أَخَاكُمَا، حَتَّى وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ في لحدِه، وقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي رَاضٍ عَنْهُ فَارْضَ عَنْهُ، قالَ أَبو بَكْرٍ الصدِّيقِ ﵁: لَوَدِدْتُ أَنِّي صَاحِبُ الحُفْرَةِ (٢).
...
[ذِكْرُ وُفُود العَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ -] (٣)
(١) ما بين القوسين أضاف الناسخ كلمة (تبوك)، وأضفت أنا (غزوة) وجاء هذا النص في أثناء الحديث عن غزوة مكة، يعني بعد قوله عن رايات المسلمين في الغزوة: (ورَايَةُ بَنِي مَازِنٍ مَعَ سَلِيطِ بنِ قَيْسٍ) ص ١٩، وقد أخّرتها إلى هذا الموضع ليتناسب مع سياق الحديث هناك عن غزوة الفتح.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الأوسط ٩/ ٥٢ من طريق إبراهيم بن المنذر به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٥٩، وقال: ضعيف.
(٣) كانت وفود العرب في السنة التاسعة، قال ابن إسحاق: (لما فتح رسول الله ﷺ مكة، وفرغ من تبوك، وأسلمت ثقيف وبايعت، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه) ينظر: سيرة ابن هشام ص ١٠٥٧.