مستخرج
المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة
ویرایشگر
أ. د. عامر حسن صبري التَّميميُّ
ناشر
وزارة العدل والشئون الإسلامية البحرين
رَضِىَ اللهُ عَنْها [فقَالَ]: مَا لِلْنَاسِ، أَمَرْتُهُم فَلَمْ يَفْعَلُوا، قَالَتْ: إنْ كُنْتَ تُحِبُّ أنْ يَفْعَلُوا فَافْعَلْ أَنْتَ، وقَامَ فَنَحَرَ وحَلَقَ وحَلَقُوا، فأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ﴾ الآية [سورة الفتح:٢٤] وأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ﴾ إلى قوله ﴿عَلِيمًا﴾ [سورة الفتح: ٢٦] وأَنْزَلَ الله ﵎: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ إلى ﴿فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [سورة الفتح:٢٧] ثُمَّ انْصَرَفَ إلى المَدِينَةِ، وأَنْزَلَ الله ﷿: ﴿مَغَانمِ كَثِيَرةً تَأْخُذُونَهَا﴾ إلى: ﴿قَرِيبًا﴾ سورة [الفتح: ٢٠ - ٢٧] ثُمَّ غَزَا خَيْبَر (١). أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المَرْزُبَانَ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ الحَزَوَّرِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنُ، حدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَنْ أَبي بِشْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ قَيْسٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ: نَحَرْنا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ مَعَ النبيِّ ﷺ، سَبْعِينَ بَدَنَةً، البَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ (٢).
أَخْبَرنا أَبِي ﵀، أَخْبَرنا الأَصَمُّ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ العُطَارِديُّ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عَنْ مُحمَّدِ بنِ إسْحَاقَ، حدَّثني الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ والمِسْوَرِ بنِ مخرَمَةَ ﵄ أَنَّهُمَا حَدَّثا جَمِيعًا قَالَا: انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَامَ الحُدَيْبِيَةِ فَنَزلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الفَتْحِ فِيمَا بَين مَكَّةَ والمَدِينَةِ، فأَعْطَاهُ الله ﵎ فِيهَا خَيْبرَ: ﴿وَعَدَكُمُ الله مَغَانمِ كَثِيرَةً
(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٣٨٧ بإسناده إلى الزهري عن عروة قال: فذكره من قوله، والحديث رواه البخاري وغيره من طريق آخر كما سيأتى.
(٢) رواه لوين في جزئه (٦٢) وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٠٣، وأحمد ٣/ ٢٩٢، وعبد بن حميد (١٠٩٧) عن أبي عوانة به، ورواه مسلم (١٣١٨) بإسناده إلى أبي الزبير عن جابر به.
1 / 404