358

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

ویرایشگر

روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٤م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
تقيدني، قالها ثلاث مرات، ثم دعا رجلًا فقال: احمل له على بعيريه: على بعير شعير وعلى بعير تمر. " وعن عائشة ﵂ قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ ضرب خادمًا له ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده شيئًا إلا أن يجاهد في سبيل الله ﷿، ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله، فإن كان لله انتقم، ولا عرض عليه أمران إلا أخذ الذي هو أيسر. حتى يكون إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه. وعنها ﵂ قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ منتصرًا عن ظلامة ظلمها قط إلا أن ينتهك من محارم الله شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك. ما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما. وعن سعد بن هاشم قال: قلت لعائشة ﵂: ما كان خلق النبي ﷺ؟ فقالت: قال الله تعالى: " إنك لعلى خلقٍ عظيم " فخلقه القرآن. وفي حديث أبي الرداء قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: خلقه القرآن، يرضى الناس لرضاه ويسخط لسخطه. وعن عطية: في قوله تعالى: " وإنك لعلى خلقٍ عظيم " قال: أدب القرآن. وعن عمرة قالت: سألت عائشة ﵂: كيف كان رسول الله ﷺ إذا خلا بنسائه. قالت:

2 / 81