346

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر

ویرایشگر

روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٤م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وعنه من حديث: كان رسول الله ﷺ كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر، مفاض البطن. وفي حديث آخر عنه: ما مشى مع أحد إلا طالهومن حديث أنس بعث وهو ابن أربعين، فأقام بمكة عشرًا، وبالمدينة عشر، ومات وهو ابن ستين، وفي رواية: ثلاث وستين، وليس في رأسه ولا في لحيته عشرون شعرة بيضاء. وفي حديث أنس: كثير العرق، حسن الوجه. وعن أنس قال: كل ريح طيب قد شممته، فما شممت قط أطيب من ريح رسول الله ﷺ وكل شيء لين قد مسسته، فما مسست شيئًا قط ألين من كف رسول الله ﷺ وكل شيء حسن قد رأيت، فما رأيت شيئًا قط أحسن من رسول الله ﷺ. وفي حديث آخر: ولقد خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فوالله ما قال لي أفٍ قط، ولم يقول لشيء فعلته: لو فعلت كذا، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا.
وفي حديث عنه أيضًا: إذا مشى كأنه يتوكأ. كان لون رسول الله ﷺ أسمر. قال: إنما كانت السمرة تعتري وجهه الكريم ﷺ لكثرة مقابلته للشمس. قال: وفي الحديث الصحيح أنه كان أبيض، وفي حديث آخر: كان أنور المتجرد أي أبيض الجسم.

2 / 69