518

المفضل بن فضالة القتباني وقتبان من اليمن. قاضي مصر سمع عقيل بن خالد - كذا ذكره البخاري.

قال ابن رغبة كان مفضل بن فضالة قاضيا علينا، وكان مجاب الدعوة، وكان مع ضعفه طويل القيام، وحدثني من أثق به أنه دعا الله عز وجل أن يذهب عنه الأمل، فذهب عنه فلم يصبر فدعا الله أن يرده عليه.

ومن الطبقة التي تلي هؤلاء عبد الله بن وهب مولى لقريش

دخل ابن وهب الحمام فسمع قارئا يقرأ: وإذ يتحاجون في النار سورة غافر آية 47 فسقط مغشيا عليه فغسلت عنه النورة وهو لا يعقل.

قرئ على عبد الله بن وهب كتاب أهوال القيامة فخر مغشيا عليه. فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد ذلك بأيام ... 0

أبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي

قال ابن أبي الجارود: كان أبو يعقوب جاري. قال: فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي.

كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه، يذكر الله عز وجل أو نحو ما قال.

قال الربيع بن سليمان: رأيت البويطي على بغل في عنقه غل، وفي رجليه قيد، وبين الغل والقيد سلسلة حديد فيها طوبة وزنها أربعون رطلا، وهو يقول: والله لأموتن في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم، ولئن أدخلت إليه لأصدقنه. يعني الواثق.

وكان قد جمع بين الفقه والتقوى وامتحن فلم يجب.

حمل البويطي من مصر أيام الفتنة والمحنة بالقرآن إلى العراق فأرادوه على الفتنة فامتنع فسجن ببغداد وقيد وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ببغداد .....

ذو النون المصري ابن إبراهيم، أبو الفيض

ابن الجلاء قال: لقيت ستمائة شيخ ما لقيت فيهم مثل أربعة: أحدهم ذو النون.

أبو بكر محمد بن خلف المؤدب قال: رأيت ذا النون المصري على ساحل البحر فلما جن الليل خرج فنظر إلى السماء والماء فقال: سبحان الله ما أعظم شأنكما، بل شأن خالقكما أعظم منكما ومن شأنكما.

وقال: بصحبة الصالحين تطيب الحياة والخير مجموع في القرين الصالح إن نسيت ذكرك، وإن ذكرت أعانك.

صفحه ۲۴