101

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

ویرایشگر

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

بيروت

[ صيغ الاعتراض ]

قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الشّارِحَ وَالمُحَشِّي إِذا زادَ عَلَى الأَصْلِ ، فـ (الزَّائِدُ) لا يَخْلُو إِمّا أَنْ يَكونَ بَحْثاً وَاعْتِراضاً إِنْ كَانَ بِصِيغَةِ البَحْثِ وَالاعْتِراضِ ، أَوْ تَفْصِيلاً لما أَجْمَلَهُ ، أَوْ تَكْمِيلاً لِمَا نَقَصَه وَأَهْمَلَهُ ، وَالتَّكْمِيلُ إِنْ كَانَ لَهُ مَأْخَذٌ مِنْ كَلامِ سَابِقِهِ أَوْ لاحِقِهِ فـ (إِبْرازٌ)، وَإِلَّا فـ (اعتِراضٌ فِعْلِيٌّ).

وَصِيَغُ الاعْتِرَاضِ مَشْهُورَةٌ ، وَلِبَعْضِها مَحَلٌّ لا يُشَارِكُه فِيهِ الآخَرُ، فَيَرُدُّوا ما اشْتُقَّ مِنْهُ لِمَا لا يَنْدَفِعُ لَهُ بِزَعْمِ المُعْتَرِضِ، وَيَتَوَجَّهُ، وَما اشْتُقَّ مِنْهُ أَعَمُّ مِنْهُ مِنْ غَيْرِهِ، وَنَحْوُ: (إِنْ قِيلَ) لَهُ مَعْ ضَعْفٍ فِيهِ و (قَدْ يُقَالُ) وَنَحْوُهُ لِما فيه ضَعْفٌ شَدِيدٌ، وَنَحْوُهُ (لِقائِلِ) لِمَا فِيهِ ضَعْفٌ ضَعِيفٌ و (فِيهِ بَحْثٌ) ونحوه لِمَا فِيهِ قُوَّة، سَواءٌ تَحقَّق الجوابُ أَوْ لا، وَصِیغةُ المَجْهولِ ماضِياً كَانَ أَوْ مُضارِعاً.

و (لا يَبْعُدُ) و (يُمْكِنُ) كُلُّها صِيَغُ التَّمْرِيضِ تَدُلُ عَلَى ضَعْفٍ مَدْخُولِها، بَحْثاً كَانَ أَوْ جَواباً، و (أَقولُ) و (قُلْتُ) لِمَا هُوَ خاصَّة القائِلِ.

وَإِذا قِيلَ: (حَاصِلُهُ) أَو (مُحَصَّلُهُ) أَو (تَحْرِيرُهُ) أَو (تَنْقِيحُهُ)،

101